تأسست الروضة عام 2011 بمساهمة مالية فردية من السيدة ريم أبو جبر لدعم التعليم المبكر في منطقة دير البلح، وتبرعت السيدة ريم بالروضة بالكامل إلى جمعية نوى للثقافة والفنون في عام 2015، وأصبحت الروضة جزءاً من مرافق وخدمات النوى الرئيسية، التي تقدم تدخلات التعليم الجامع للأطفال في سن ما قبل المدرسة، وتقدم الخدمات كذلك للأهالي والتربويين.